لماذا نُضرِب؟

لأن لأن الوعود التي قدمتها حكوماتنا لإعمال المساواة والتنمية والسلام لجميع النساء، قبل 25 عاماً لم تُنفَذ، وتستمر النساء والفتيات في مكابدة التمييز والعنف في جميع بقاع الأرض.

لأن لأن اليوم العالمي للمرأة هو اليوم الذي شهد على مر الأجيال نهوض النساء للاحتجاج، مع تعرض حياتهن للخطر دفاعاً عن حقوقهن الإنسانية والحريات الأساسية. إننا إذن نُحيي هذا التاريخ ونسترد اليوم ونبعث القوة الجماعية للنساء، للمطالبة بحقوقنا الإنسانية.

لأن لأن الحق في الإضراب حق من حقوق الإنسان، وعلى مر التاريخ، كان الإضراب آلية فعالة لتفعيل قوة الحركات المطالبة بالتغيير. الإضراب رعى وأحيا وشد من عزم التضامن عبر مختلف القضايا والحركات التي سعت إلى تغيير الاضطهاد المؤسسي، سواء كان اضطهاداً أبوياً أو نيوليبرالياً، أو يتصل بالعولمة أو التعامل العسكري أو الأصولية أو تدمير البيئة

كيف يمكننا الإضراب؟

 الانسحاب من العمل الرسمي: لا تذهبي إلى مقر عملك أو غادري مقر عملك في وقت متفق عليه مع زميلاتك، يوم 8 مارس/آذار 2020.

 الانسحاب من أعمال الرعاية: لا تؤدي الأعمال المنزلية ولا تنفذي المسؤوليات الخاصة بالبيت، ولدى الضرورة، اطلبي من شريكك الذكر ومن حلفائك أن يظهروا التضامن فيتولوا الأعمال المنزلية، والأسرية، والمجتمعية.

 الإبطاء من العمل: إذا لم يكن من الممكن الانسحاب من العمل، يجب الإبطاء من العمل كشكل من أشكال الاحتجاج.

 تنظيم مسيرة أو اجتماع: لجمع الحلفاء من النساء ومجتمع الميم إلى شبكاتك ومجتمعاتك المحلية، للخروج في مسيرة للتعريف بالإضراب وللتضامن معاً!

للمزيد من الأفكار حول كيفية الإضراب، يمكن قراءة المطبوعة الخاصة بنا A Dangerous Unselfishness – Learning from Strike Actions’(شكل خطر من أشكال إيثار الغير: كيف نتعلم من أعمال الإضراب) التي توثق 40 مثالاً جيداً على إضرابات ذات أهمية سياسية من شتى أنحاء العالم، وعبر أجيال مختلفة

إذا كانت لديك أفكار أخرى قوية للإضراب، نرجو أن تتواصلي معنا على: info@womensglobalstrike.comإننا ملتزمون بجعل هذه الرحلة عمل جماعي قوي لجميع النساء في شتى أنحاء العالم.

انضم إلينا

للانضمام إلينا، صدقوا على بياننا السياسي وسجلوا على موقعنا، أدناه

المنظمات الأفراد